السيد الخوئي

75

معجم رجال الحديث

خبرت أبا عبد الله عليه السلام ببر إسماعيل ابني بي ، فقال عليه السلام : لقد كنت ، أحبه وقد ازددت له حبا . أقول : الظاهر أن الرجل من الحسان ، لا لرواية عمار بن حيان ، فإنه لم يثبت توثيقه ، بل لرواية الكشي ، فإنها واضحة الدلالة وقوية السند فإن محمد ابن نصير الذي يروي عنه محمد بن مسعود هو الكشي الثقة - على ما يأتي في محله - وزياد القندي ثقة على الأظهر . وأما توثيق ابن شهرآشوب إياه ، فهو اجتهاد منه ، بل المظنون قويا ، أنه اشتبه عليه الامر ، وقد أخذ ذلك من الشيخ ، حيث قال في إسحاق بن عمار ، له أصل ، وكان فطحيا ، إلا إنه ثقة ، فاشتبه عليه إسحاق بإسماعيل ، ويدل على ذلك أنه لم يقل أحد من القدماء : إنه كان فطحيا . وقد يقال : إن الظاهر من النجاشي : توثيق إسماعيل ، هذا ، حيث قال : إسحاق بن عمار . . . ثقة ، وإخوته يونس ويوسف وقيس وإسماعيل ، وهو في بيت كبير من الشيعة ( إنتهى ) . ولكنه واضح الفساد ولو أراد توثيقه ، لقال ثقة هو وإخوته أو قال وإخوته يونس ، ويوسف ، وقيس ، وإسماعيل ، ثقات . طبقته في الحديث روى بعنوان إسماعيل بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وروى عنه ابن مسكان . الكافي : الجزء 1 ، كتاب الحجة 4 ، باب مولد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته 111 ، الحديث 20 . وروى عن أبي بصير ، وروى عنه ابن مسكان . الكافي : الجزء 3 ، كتاب الصلاة 4 ، باب فضل الصلاة 1 ، الحديث 7 ، والتهذيب : الجزء 2 باب فضل الصلاة والمفروض منها والمسنون من الزيادات ، الحديث 935 ، إلا أن فيها : ابن